الرئيسية | الاسئلة الشائعة

بالطبع لا … لحسن الحظ ان النسبة الأكبر من المرضى المصابين بالانزلاق الغضروفي القطني يمكن علاجهم عن طريق العلاج التحفظي وبوسائل بسيطة غير جراحية وهذه الوسائل مثل الراحة وتجنب الأعمال العنيفة وحمل الأشياء الثقيلة، وبعض الأدوية البسيطة مثل مضادات الالتهاب والأدوية الباسطة للعضلات. كذلك قد يحتاج المريض عمل جلسات العلاج الطبيعي لتقوية عضلات الظهر. إلا أنه وفي أحيان أخري وفي ١٠٪ من المرضى قد يحتاج المريض لتدخل جراحي

يحتاج ذلك في حالة لو كان الألم غير محتملا ويؤثر على الأنشطة الحياتية اليومية وإذا فشلت وسائل العلاج التحفظي وإذا حدث ضعف وتدهور في القوة الحركية لعضلات الساقين (مثل سقوط مشط القدم) او في حالة حدوث مشكلة في التحكم في التبول (متلازمة ذيل الفرس)

لا … إذا كنت تحتاج جراحة فمن الأفضل ان تتم في أسرع وقت بعد إتمام كافة التحضيرات اللازمة. التأخير قد لا يكون في صالحك حيث إنه من الممكن أن يتسبب التأخير في زيادة الضغط على الأعصاب الذي يؤدي الي تضرر أكبر وقد يكون الضرر الذي حدث للأعصاب لا شفاء منه.

بالطبع لا … جراحات العمود الفقري آمنة لاسيما في الوقت الحالي مع التقدم العلمي والوسائل التكنولوجية الحديثة وذلك بعد انتشار الجراحات الميكروسكوبية وجراحات المناظير والتدخلات المحدودة لعلاج مشكلات العمود الفقري. كل ذلك أدي الي انخفاض معدل المشكلات والمضاعفات التي قد تحدث بعد الجراحة وجعل مثل هذه الجراحات أكثر أمانا. إلا أنه ومع أي جراحة قد تحدث بعض المضاعفات البسيطة الواردة ولذلك يجب ان يحرص المريض على مناقشة مثل هذه المضاعفات مع طبيبه قبل اجراء الجراحة.

الشعور بالخوف قبل اجراء الجراحة شيء طبيعي، ولكن يجب عليك أن تحرص على مناقشة كافة الأمور التي تتعلق بالجراحة والفوائد المتوقعة بعد اجرائها والمضاعفات الوارد حدوثها. احرص أيضا على اختيار مستشفى مجهز لإجراء مثل هذه الجراحات وقم بسؤال الطبيب عن أحدث الوسائل الحديثة التي من الممكن ان تستخدم في حالتك.

بالطبع من الممكن … الهدف الرئيسي من اجراء جراحات العمود الفقري هو التخلص من الألم المستمر الذي يلازم المريض حتى يتمكن من استعادة نشاطه الطبيعي وأعماله اليومية. ممارسة الرياضة ممكنة بعد جراحات العمود الفقري وغالبا ما يتم السماح بها بعد حوالي ٦-١٢ أسبوع بعد الجراحة وذلك يعتمد على نوع الاجراء الجراحي الذي تم عمله للمريض وكذلك مستوي الاستشفاء. وعلي العموم يجب ان يلتزم المريض بعدم حمل الأوزان الثقيلة وتجنب الحركات المفاجئة الخاطئة والالتزام بالمتابعة الدورية بطبيبك المختص.

تعتمد التمارين الآمنة لك بعد جراحة العمود الفقري على نوع الجراحة ومستوى التعافي والاستشفاء. يُعد المشي والسباحة وركوب الدراجات الثابتة طرقًا رائعة للحفاظ على النشاط دون إجهاد مفرط للعمود الفقري. تُحسّن هذه الأنشطة الدورة الدموية، وتُعزز الشفاء، وتُحافظ على لياقة القلب والأوعية الدموية.

يُنصح أيضًا بممارسة تمارين تقوية عضلات الجذع كجزء من عملية التعافي. تُساعد تقوية العضلات المحيطة بالعمود الفقري على تحسين وضعية الجسم، ودعم العمود الفقري، والوقاية من الإصابات المستقبلية. مع ذلك، يُنصح بتجنب تمارين مثل تمارين البطن، ورفع الأثقال، والأنشطة عالية التأثير في المراحل الأولى من التعافي.

ورم المخ هو نمو غير طبيعي لخلايا داخل المخ. قد يكون حميدًا (غير سرطاني) أو خبيثًا (سرطاني) ويتسبب في الضغط على مراكز المخ المختلفة

  • الحميد:  ينمو ببطء، ولا ينتشر لأعضاء أخرى من الجسم، لكنه قد يضغط على أنسجة المخ.
  • الخبيث: ينمو بسرعة، وقد ينتشر داخل ال دماغ، ويحتاج علاجًا أكثر تعقيدًا.

صداع مستمر تحديدًا في الصباح، قيء غير مبرر، ضعف أو تنميل بالأطراف، مشاكل في الرؤية أو السمع، صعوبة الكلام، نوبات تشنجات.

ليس بالضرورة. معظم حالات الصداع تكون بسبب الإجهاد أو اضطراب النوم أو التوتر الذهني. الصداع المصاحب للورم غالبًا ما يكون شديدًا ويتزايد تدريجيًا مع الوقت ويكون مصحوبًا ببعض الاعراض الأخرى مثل القيء وضعف الأطراف أو التشنجات.

في أغلب الحالات لا. نسبة قليلة فقط ترتبط بأمراض وراثية نادرة.

السبب الدقيق غير معروف. هناك عوامل قد تزيد الخطورة مثل التعرض للإشعاع العالي، والتلوث البيئي وبعض العوامل الوراثية والجينية.

حتى الآن لا توجد أدلة علمية مؤكدة تربط استخدام الهواتف بحدوث أورام المخ.

عادة من خلال الفحص الإكلينيكي والرنين المغناطيسي MRI والأشعة مقطعية CT

ليس دائمًا. القرار يعتمد على: حجم الورم، مكان الورم، نوع الورم، والأعراض التي يتسبب فيها الورم، والحالة الصحية للمريض. ولكن في معظم الأحيان يحتاج الورم الى الاستئصال.

  • الجراحة
  • العلاج الإشعاعي
  • العلاج الكيميائي

أي جراحة لها مخاطر، لكن تقنيات جراحة المخ الحديثة أصبحت أكثر أمانًا ودقة، خصوصًا باستخدام الملاحة الجراحية والمناظير وجراحات التدخل المحدود وتقنيات مراقبة الأعصاب أثناء الجراحة.

بعض الأورام قد تعود حسب نوعها ودرجتها. المتابعة الدورية مهمة جدًا. بصفة عامة أورام المخ تتميز بقدرتها على الارتجاع في حالة اهمال العلاج التكميلي والمتابعة المستمرة.

نادراً، لكن بعض الأورام الحميدة قد تنمو أو تسبب أعراضًا إذا لم تُعالج.

الكثير من المرضى يمكنهم ذلك، خاصة مع المتابعة والعلاج المناسب. قد يحتاج البعض لدعم في الحركة أو الكلام أو الذاكرة.

نعم، تعتبر من الأعراض الشائعة لأورام المخ وكذلك بعد جراحات المخ بصفة عامة نظرًا لحدوث تهيج في خلايا المخ.

لا يوجد نظام غذائي يشفي من أورام المخ، لكن الأكل الصحي (خضروات، بروتين جيد، ماء بكميات كافية) يساعد الجسم على التحمل والاستشفاء بصورة مثالية.

لا يوجد دليل علمي قوي يثبت أن الموجات الصادرة من الهواتف تسبب الأورام.

لا. هذه الأشعات آمنة بالجرعات الطبية ولا تسبب الأورام.

لا. مستويات الإشعاع الصادرة عنها منخفضة للغاية ولا تسبب الأورام.

لا. الورم ينمو بسبب تغيّرات في الخلايا، وليس بسبب نوع محدد من الطعام.

لا. لا توجد أي علاقة مثبتة بينهما وينطبق ذلك على البالغين والأطفال.

عادة لا. الإصابات قد تسبب نزيفًا أو ارتجاجًا بالمخ لكن لا تسبب الأورام.

لا يوجد أي دليل علمي على أن الأعشاب والوسائل الطبية الشعبية تعالج الأورام. الاعتماد عليها في منتهى الخطورة وقد يؤدي الي تدهور شديد في حالة المريض المصاب بورم في المخ.

لا. الجراحات في العصر الحالي تتم بتقنيات بالغة الدقة، والهدف منها إزالة الورم دون التأثير على وظائف المخ.

غير صحيح. كثير من المرضى يعيشون حياتهم بشكل طبيعي مع المتابعة الدورية المستمرة.

لا. أغلب الصداع عند الأطفال بسبب الجفاف، الأنيميا، الإرهاق، أو ضعف الابصار أو مشكلات الأسنان. أورام المخ نادرة جدًا.

لا. معظمها لا علاقة له بالوراثة.

ليس صحيحًا. معظم الأطفال يحافظون على مهاراتهم مع التدخل المبكر والعلاج المناسب والدعم ويتمكن الطفل المصاب في كثير من الأحيان من الالتحاق بالمدرسة والتحصيل الدراسي بمعدلات مقبولة.

لا. بعض الأورام تسبب نوبات تشنجات، وبعضها لا يسببها أبدًا.

لا. لهما أسباب كثيرة مثل التهاب الأذن أو النزلات المعوية. ولكن إذا كانا مستمرين لفترات طويلة يجب تقييم الطفل بدقة.

نعم، هناك أعراض غير شائعة قد تشير الي إصابة الطفل بورم في المخ مثل ضعف الأطراف، فقدان التحكم في التبول، ضعف الابصار، عدم القدرة على الوقوف والمشي، النوم لفترات طويلة على عكس المعتاد.

لا. الكثير من الأطفال يستجيبون للعلاج ويعيشون سنوات طويلة وبجودة حياة جيدة بشرط المتابعة الدورية وتلقي العلاج المناسب وتلقي الدعم النفسي والطبي.

ليس دائمًا. الأعراض قد تكون غير واضحة، لذلك الفحص الطبي للطفل مهم عند وجود أعراض مستمرة.